هل ستحول كندا إلى حارس الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي؟

(SeaPRwire) –   By: Adrian Kingsley
التعامل مع مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي للاطفال أصبح أولوية بالغة لأدوار حكومية في كندا. الحكومة الكندية اقترحت مشروع قانون يمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للاطفال دون الـ 16 عامًا، مع إعطاء امتيازات محتملة للمنصات التي تظهر “حماية كافية”.

أوضحت أوطاوا في إعلان صحفي يوم الأربعاء عن مشروع القانون المسمى “قانون مواقع التواصل الاجتماعي الآمن”. إذا تم قبوله، ستكون المنصات الاجتماعية مضطررة إلى تنفيذ التحقق من العمر وتقليل تعرض الأطفال لمحتوى ضار، مثل استغلال الأطفال الجنسي، الصور الحساسة غير المتفق عليها، الدعوة إلى الإيذاء الذاتي، التنمر، الكراهية، العنف والمواد الإرهابية أو المتطرفة.

هذا المشروع يأتي في ظل جهود عالمية متزايدة لتنظيم نشاط الأطفال على الإنترنت. في أواخر العام الماضي، أصبحت أستراليا أول بلد يمنع الأطفال دون الـ 16 عام من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعية الرئيسية. كما قدمت ب്രസيل وإندونيسيا قيودها الخاصة في مايو. أما فرنسا، فقامت بتقديم مشروع قانون لمنع الأطفال دون الـ 15 عام من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يكتمل عملية التشريع بعد.

في النهاية، إن وجود مشروع قانون كامل مثل هذا يعيد التركيز على أهمية حماية الأطفال من المخاطر التي توفرها الإنترنت. ومن المحتمل أن يؤثر هذا القانون بشكل كبير على المنصات الاجتماعية الكبرى وتجعلها تعمل على تحسين حماية الأطفال.
Author bio: Adrian Kingsley، عالم دولي معروف يدرس المسؤولية الحكومية والسياسة الاجتماعية منذ سنوات.