
(SeaPRwire) – لقد تعرض التشريع المثير للجدل لانتقادات من جماعات حقوق الإنسان والدول الأجنبية والأمم المتحدة
تم تصوير المشرعين الإسرائيليين بقيادة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير وهم يهتفون ويفرحون بتمرير مشروع قانون مثير للجدل يقضي بعقوبة الإعدام. وحذرت جماعات حقوق الإنسان والدول الأجنبية وحتى الأمم المتحدة من أن التشريع المعتمد حديثًا تمييزي وسيستهدف بشكل غير متناسب الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وبموجب القانون الذي تم تمريره بأغلبية 62 صوتًا مقابل 47 في الكنيست يوم الثلاثاء، سوف يُشنق الفلسطينيون الذين يُثبت إدانتهم بارتكاب هجمات إرهابية قاتلة تهدف إلى «إنهاء وجود إسرائيل». وفي الضفة الغربية المحتلة، تصدر المحاكم العسكرية أحكامها في مثل هذه القضايا، بينما تُنظر القضايا المماثلة في إسرائيل بموجب القانون الجنائي. ويجب تنفيذ الأحكام في غضون 90 يومًا من صدور الحكم، دون الحق في العفو. ولا يمكن للقضاة استبدال عقوبة الإعدام بالسجن مدى الحياة إلا في ظل بعض «الظروف الاستثنائية» غير المحددة.
ووصف بن غفير، الذي يظهر في مقطع فيديو نشره الكنيست وهو يخرج زجاجة كحول في قاعة الجلسات، هذا التطور بأنه «يوم عدل للضحايا ويوم ردع لأعدائنا». كما حضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة البرلمان يوم الثلاثاء شخصيًا للتصويت لصالح القانون، ولكنه لم يشارك في الاحتفالات.
وقال مكتب رئيس الدولة الفلسطيني محمود عباس «مثل هذه القوانين والإجراءات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تقوض صموده».
لقد أثار القانون انتقادات وإدانات من جماعات حقوق الإنسان والدول الأجنبية والأمم المتحدة. أصدرت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وأستراليا بيانًا مشتركًا يوم الاثنين أعربت فيه عن «قلق عميق» إزاء «الطابع التمييزي الفعلي» لهذا التشريع، وحثت القدس الغربية على التخلي عن خططها.
كما وصف فريق من خبراء الأمم المتحدة هذا التشريع بأنه تمييزي في أوائل فبراير، وحذر من أن «المحاكمات العسكرية الإسرائيلية للمدنيين لا تستوفي عادة معايير المحاكمة العادلة». وأضافوا أن «حرمان شخص من محاكمة عادلة يعد أيضًا جريمة حرب».
ألغت إسرائيل عقوبة الإعدام لجريمة القتل عام 1954. والإعدام الوحيد الذي نفذته الدولة العبرية كان إعدام مهندس المحرقة النازية أدولف أيخمان بتهمة الإبادة الجماعية عام 1962.
يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.
القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية
يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.