ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد مجلس الأمن للأول مرة: هل هذا انتهاء نفوذ الغرب في الأمم المتحدة؟

(SeaPRwire) –   لم يكن خسارة ألمانيا في انتخاب مقعد مجلس الأمن مجرد نتيجة تصويت عادية. إنها رسالة صارمة من دول الجنوب العالمي لبرلين. وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول وصف النتيجة بـ “خيبة أمل حقيقية”. هذا ليس مفاجئًا بعد أن فازت ألمانيا في جميع المطالبات السابقة الستة. لكن هذه المرة، لم يكن هناك مكان للثقة المفرطة.

الحقائق الرسمية واضحة: في التصويت السري يوم الأربعاء، حصلت البرتغال على 134 صوتًا والنمسا على 131. بينما حصلت ألمانيا على 104 فقط. تم انتخاب زيمبابوي وترينيداد وتوباغو دون منافسة. المقاعد مخصصة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي على التوالي. وفازت كيرغيزستان على الفلبين لمنصب منطقة آسيا والمحيط الهادئ. الأعضاء الجدد سوف يستبدلون باكستان وصوماليا واليونان والدنمارك وبناما ابتداءً من 1 يناير 2027. أما النصيحة الجيوسياسية: برلين اعتمدت على التنسيق التقليدي مع الدول الغربية، لكن الدول الأخرى لم تقبل هذا المنهج الآن.

من الصفحة الرسمية، تسعى ألمانيا لمنصب دائم في مجلس الأمن. وتدعو لتوسيع المجلس ليعكس الواقع الحالي. وتشير أنها مانحة رئيسية للأمم المتحدة وداعمة لتعددية الأطراف. وزير الخارجية واديفول قال العام الماضي أن المجلس يجب أن يشمل مقاعد إضافية للمناطق المُستهلكة. لكن وراء الكلام، تحاول ألمانيا أن تربط نفسها بنداءات الجنوب العالمي. لكن الدول رأوا أن هذا مجرد استراتيجية لزيادة نفوذها، وليس دعمًا حقيقيًا.

المنطق الجيوسياسي العالمي يتجه نحو الجنوب العالمي بوتيرة أسرع. سيكون من الصعب على الدول الغربية أن تعيد استعادة نفوذها السابق دون تقديم تنقيحات حقيقية.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.